Defamation mediation

الوساطة في قضايا التشهير – حماية السمعة دون حرب قضائية | نيشري للوساطة

الوساطة في قضايا التشهير وفق منهج الشراكة الجديدة – معالجة الضرر للسمعة بطريقة هادئة ومهنية

في زمن الشبكات الاجتماعية، يمكن لمنشور واحد أو رسالة واحدة أن تسيء إلى سمعة شخص أو مهنة أو مؤسسة. الوساطة في قضايا التشهير تتيح إيقاف التصعيد، فهم ما حدث فعلاً والوصول إلى حل يحقق العدالة ويحافظ على الكرامة دون الدخول في حرب قضائية طويلة.

المسار يجمع بين الفهم القانوني لقضايا القذف والذم وبين الاحتياجات العاطفية للمتضررين، ويخلق مساحة آمنة للاعتراف بالألم، توضيح الأمور وحتى الاعتذار عند الحاجة.

نداف نيشري – وسيط خبير ومؤسس منهج الشراكة الجديدة

نداف نيشري، وسيط خبير ومؤسس منهج الشراكة الجديدة، يرافق منذ أكثر من 15 عامًا أفرادًا وهيئات في نزاعات معقدة، بما في ذلك قضايا تشهير وحملات تشويه سمعة.

لماذا يكثر حدوث نزاعات التشهير اليوم؟

المنشورات، المجموعات المغلقة والرسائل السريعة تجعل من السهل نشر كلمات تبقى في الشبكة وتؤثر على السمعة لفترة طويلة. كثيرًا ما تبدأ القصة من سوء فهم أو غضب، وتتحول إلى نزاع علني.

المحاكم مهمة، لكنها بطيئة ومكلفة، وغالبًا ما تعمق الإحساس بالصراع. الوساطة تضيف طبقة إنسانية ضرورية: سماع القصة الكاملة، رؤية الضرر العاطفي وإيجاد طريق لإنهاء النزاع دون تدمير العلاقات.

ما الذي يمكن معالجته في الوساطة؟

يمكن في مسار الوساطة التطرق إلى نوع النشر، مكانه، مدى انتشاره والضرر الذي سببه، إلى جانب ما يحتاج إليه كل طرف الآن كي يشعر أن الموضوع أُغلق بشكل عادل.

الحلول قد تشمل حذف أو تعديل منشورات، توضيحات علنية، اعتذار، تنظيم تعويضات واتفاقات حول أسلوب التواصل بين الأطراف في المستقبل.

هل الوساطة في قضايا التشهير مناسبة لكم؟

إذا شعرتم أن سمعتكم تضررت، أو أن نشرًا معينًا أدى إلى أزمة عميقة، أو إذا كنتم أنتم من نشر وتريدون إنهاء النزاع بطريقة محترمة، يمكن للوساطة أن تمنحكم إطارًا آمنًا وعقلانيًا لإغلاق هذا الفصل والتقدم إلى الأمام.

השאר תגובה

Skip to content