للشركات العائلية دور اقتصادي مهم، لكنها قد تواجه نزاعات معقدة. فالقرابة والمحبة والتوقعات والشعور بالالتزام تلتقي بالمصالح التجارية والضغوط المالية واختلاف الآراء. وإدارة الخلاف بعناية مهمة لاستمرار المشروع وللحفاظ على العلاقات العائلية. ويعرض نداف نيشري منهج الشراكة الجديدة باعتباره نهجًا يهتم بالجانبين.
فهم البعد العاطفي
تتطلب الوساطة حساسية تجاه العلاقات بين المشاركين. ويعالج المنهج الخلاف التجاري بالتوازي مع إعادة بناء الثقة والحوار المفتوح وفهم الاحتياجات العاطفية لكل طرف. والهدف أن يشعر الناس بأنهم مسموعون، لا أن تُحلل مواقفهم فقط.
وبدلًا من التنافس حول من هو المحق، يتيح المسار مساحة للتعبير عن الإحباط والمخاوف والطموحات، ثم الاستفادة من الحوار لبناء اتفاقات مستقرة.
التعامل المسؤول مع الترتيبات القانونية
يبقى البعد القانوني جزءًا من العملية. وينبغي النظر إلى القرارات والاتفاقات مع مراعاة آثارها القانونية. ويشمل العمل:
- حصر الحقوق والواجبات والحصص والعقود والاتفاقات القائمة.
- بحث آليات اتخاذ القرار مستقبلًا، والفصل بين الملكية والإدارة، وتوزيع المسؤوليات المهنية والعائلية.
- إعداد مسودة متفق عليها تتناول ترتيبات المستقبل، مثل آليات الخروج وتسوية النزاعات اللاحقة وتحديد الأدوار الأساسية.
والهدف ترتيب يراعي الاحتياجات العاطفية والمتطلبات القانونية معًا.
الفوائد التي يسعى المنهج إلى تحقيقها
- حماية العلاقات العائلية: إتاحة فرصة لمعالجة الخلاف دون معركة قضائية خصامية.
- الخصوصية: مناقشة المسائل الحساسة ضمن مسار سري.
- التحكم في النتيجة: تطوير حلول بموافقة المشاركين بدلًا من فرض قرار عليهم.
- الوقت والتكلفة: السعي إلى مسار مركز قد يقلل مدة الإجراءات الطويلة وتكاليفها، مع اختلاف النتيجة بحسب النزاع.
- حل مناسب: بناء اتفاق يلائم طبيعة المشروع والعائلة المعنيين.
- تجديد الثقة: معالجة المشكلة الحالية ووضع أسس للتعاون المستقبلي.
يربط المنهج بين الأبعاد العاطفية والعملية للنزاع. وطموحه حل الخلاف الحالي وتهيئة ظروف لمواصلة التعاون والتوازن بين المشروع والعائلة واستمرار العمل للأجيال المقبلة. وبتعبير نيشري، المقصود بناء الجسور بدلًا من قطع العلاقات.
لإجراء حوار سري حول مدى ملاءمة هذا النهج لمشروعكم العائلي، يمكن التواصل مع نيشري للوساطة عبر المقال الأصلي.