من أين نبدأ
01
في الأسرة والأبوة والأمومة
من يبقى مع طفل مريض؟ كيف نوزع النفقات؟ من يعتني بوالد يتقدم في السن؟ تحمل هذه الأسئلة العملية أيضًا تعبًا وقلقًا ورغبة في أن يرى الآخرون جهدنا. إفساح المجال لمشاعر واحتياجات كل شخص يساعد على توزيع المسؤولية بوضوح وبناء اتفاقات تناسب الأسرة.
02
بين الشركاء وفي العمل
يشعر شريك بأنه يحمل معظم العمل. تشعر موظفة بأن أحدًا لا يصغي إليها. يريد مدير تغيير الاتجاه والفريق قلق. للتقدم نحتاج إلى فهم المخاوف وتوضيح التوقعات وتحديد الهدف المشترك. يمكن للحوار أن ينتج توزيعًا للأدوار وطريقة لاتخاذ القرارات لاحقًا.
03
بين الجيران وفي المجتمع
قد يحول الضجيج أو مواقف السيارات أو استخدام الفناء المشترك اللقاء اليومي بالجيران إلى مصدر توتر. ينبغي تحديد متى يحدث الإزعاج، وكيف يؤثر في كل شخص، وما الذي يمكن تغييره. يساعد الحوار حول الاحتياجات والروتين اليومي على بناء ترتيبات واضحة يمكن الالتزام بها غدًا أيضًا.
04
بين الثقافات
ما يعتبره شخص احترامًا قد يراه آخر ابتعادًا. وما يراه أحدهم مساعدة قد يشعر به آخر تدخلًا. في اللقاء بين الثقافات من المهم السؤال عما تعنيه الأمور للشخص المقابل. بذلك نفهم التوقعات ونجد طريقة للعمل معًا.
05
ابدؤوا بحواراتكم
اختاروا خلافًا يشغلكم وحاولوا فهم ما يهمكم فيه. ثم اسألوا الشخص المقابل عما يهمه. صفوا معًا كيف تريدون أن يكون الوضع، واختاروا خطوة أولى أنتما مستعدان لها. تبدأ الممارسة في حواراتكم وتساعدكم أيضًا على فهم الخلافات من حولكم.
أعلّم في الدورة التمهيدية ذات الدروس العشرة أدوات تساعدكم على البدء. من يريد العمل في الوساطة مهنيًا يحتاج إلى تدريب وخبرة إضافيين.
تعرّفوا إلى الدورة التمهيدية