Business mediation

الوساطة التجارية – حل النزاعات بين الشركاء والمورّدين والعملاء | نيشري للوساطة
وساطة تجارية · منهج شراكة جديدة

الوساطة التجارية – حل النزاعات دون تفكيك الشركة

كل علاقة عمل تبدأ بتعاون ورغبة في النجاح المشترك. مع الوقت تظهر صعوبات، فجوات وتوقعات لم تتحقق – وهنا يأتي السؤال: هل نفكّك الشركة أم نجد طريقة مختلفة للحوار؟
الوساطة التجارية بمنهج شراكة جديدة تتيح حل النزاعات بين الشركاء، المورّدين، العملاء والمساهمين، مع الحفاظ على السيطرة على النتيجة، حماية السمعة وإمكانية الاستمرار إلى الأمام.

نزاعات بين الشركاء · بين المورّدين والعملاء · في الأعمال العائلية · بين المساهمين · في الشركات الدولية

كيف تنشأ النزاعات التجارية؟

تكاد كل علاقة تجارية تبدأ من مكان إيجابي. شركاء يقرّرون تأسيس شركة، مستثمرون ينضمون إلى المشروع، مورّد وعميل يتفقان على تعاون مشترك. يجلس الجميع معًا، يرسمون رؤية مشتركة، يوزّعون الأدوار ويؤمنون بأنهم سينجحون معًا أكثر مما لو عملوا منفردين.

لكن مع مرور السنوات تظهر التحديات: عملاء لا يدفعون في الوقت، ضغط عمل، إنهاك، شعور «أنا أعطي أكثر»، نمو لم يتوزّع بالتساوي، أو أزمة اقتصادية تغيّر قواعد اللعبة. ما بدأ كوعْد كبير قد يتحول إلى توتر، غضب وإحباط.

في هذه المرحلة تقف الأطراف أمام خيارين أساسيين:

  • محاولة إصلاح العلاقة والاستمرار في الشراكة أو التعاقد التجاري.
  • أو إنهاء العلاقة – لكن بطريقة منظّمة، مدروسة وآمنة.

الوساطة التجارية تتيح القيام بأي من الخيارين من خلال حوار، شفافية وسيطرة – بدل الدخول في صراع قانوني طويل، مكلف وغير متوقع.

ماذا نفعل عند وجود نزاع تجاري؟ أربع طرق ممكنة

قبل اختيار طريق العمل، من المهم فهم الخيارات المطروحة على الطاولة – وما ثمن كل واحد منها.

  • تفاوض مباشر بين الأطراف
    كما في بداية العلاقة، يمكن للأطراف الجلوس معًا (أحيانًا مع شخص ثالث يثقون به) ومحاولة التوصل إلى اتفاق. أحيانًا ينجح ذلك، لكن في حالات التوتر العاطفي من السهل جدًا التوقّف والعودة إلى جدال متكرر حول الماضي.
  • إجراءات قضائية
    كل طرف يتوجّه إلى محامٍ، يبلور «استراتيجية»، ويرسل إنذارات، دعاوى وردودًا. الميزة: إمكانية الحصول على حكم قضائي ملزم. أما العيوب فهي واضحة: تكاليف مرتفعة، فقدان السيطرة على النتيجة، إجراء علني، خطر على السمعة وأحيانًا كشف معلومات تجارية حساسة.
  • تحكيم
    يختار الأطراف محكّمًا يبتّ في النزاع. يشبه ذلك التقاضي، لكنه في إطار خاص. هنا أيضًا، النتيجة يقرّرها طرف ثالث، وليس الشركاء أو أصحاب العمل أنفسهم.
  • وساطة تجارية
    عملية قصيرة نسبيًا، يقودها وسيط تجاري مهني، يحتفظ فيها الأطراف بسيطرتهم على القرارات. بالاشتراك مع الوسيط، يرسمون المصالح، يفحصون البدائل ويبنون حلًا مقبولًا على الجميع – سواء قرروا الاستمرار معًا أو الانفصال.

في كثير من الأحيان، يصل الأطراف إلى الوساطة التجارية بهدف إنهاء الشراكة، وخلال العملية يكتشفون أنه يمكن في الواقع إصلاح العلاقة، إعادة تعريف الاتفاقات وترميم الثقة. في هذه الحالات تتحوّل الوساطة من عملية إنهاء إلى عملية نموّ جديدة.

لماذا يفضّل أصحاب الأعمال الوساطة التجارية؟

في عالم الأعمال، السؤال ليس فقط «من على حق»، بل بالأساس «كيف نواصل من هنا فصاعدًا؟». الوساطة التجارية تقدّم إجابة دقيقة على هذا السؤال.

  • نفقات أقل: عملية وساطة تجارية قد تكلف بضعة آلاف فقط، بدل عشرات آلاف في إجراءات قضائية.
  • توفير للوقت: يمكن أن تنتهي الوساطة خلال أسابيع قليلة (وأحيانًا في يوم ماراثوني واحد)، بدل سنوات من التقاضي.
  • مناسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة: موارد أقل، مخاطر أقل، قدرة أكبر على تحمّل العملية.
  • منع التصعيد: بدل «حرب شاملة»، يُدار حوار مضبوط يمنع تفاقم النزاع.
  • تعزيز التواصل: حوار مباشر، واضح ومحترم – حتى عندما يكون الخلاف عميقًا حول المسؤولية.
  • سرية تامة: الوساطة تُجرى خلف أبواب مغلقة، بلا محاضر علنية ولا ضرر بالسمعة.
  • سيطرة على النتيجة: لا تُفرض أي تسوية من الأعلى. الأطراف لا يوقّعون على أي شيء لا يناسبهم.
  • مرونة وإبداع: يمكن التفكير في حلول لا مكان لها في المحكمة – ترتيب جديد للملكية، آليات خروج، تعويض تدريجي، شراكات مستقبلية وغيرها.
  • حماية العلاقات المستقبلية: سواء كان الحديث عن شركاء تجاريين، علاقة صاحب عمل – عامل، أو مورّد وعميل – الوساطة تتيح الاستمرار في رؤية بعضكم البعض «في اليوم التالي».
  • لغة مألوفة لعالم الأعمال: الوساطة التجارية هي في جوهرها تفاوض بمرافقة – بيئة يشعر فيها أصحاب الأعمال براحة أكبر من عالم القانون البعيد عنهم.
  • تقليل خطر القرار الخاطئ: بدل إيداع مصير الشركة بيد قاضٍ لا يعرف الميدان، يصوغ الأطراف أنفسهم الاتفاق.
  • تجنّب وصمة «الخاسر»: لا يوجد منتصر وخاسر، بل حل متفق عليه يتيح للطرفين التقدّم إلى الأمام.

ثلاثة أسئلة يجب طرحها قبل التوجّه إلى المحكمة

قبل التفكير في رفع دعوى، من المجدي التوقّف لحظة والإجابة بصدق عن الأسئلة التالية:

  • هل من المهم لكم الحفاظ على العلاقة التجارية، حتى ولو بشكل آخر؟
  • هل يمكن لنشر النزاع أو كشف معلومات تجارية أن يضرّ بالسمعة أو بالشركة؟
  • هل يهمكم الوصول إلى حل سريع – لإيقاف النزيف الاقتصادي والعاطفي؟

إذا كانت إجابتكم «نعم» على واحد من هذه الأسئلة، فهناك احتمال كبير أن الوساطة التجارية هي قناة العمل الأنسب لكم مقارنة بإجراء قضائي كامل.

كيف يبدو مسار الوساطة التجارية بمنهج شراكة جديدة؟

مسار الوساطة التجارية في نيشري للوساطة يستند إلى مبادئ منهج شراكة جديدة – مقاربة تربط بين الاحتياجات التجارية، المصالح القانونية والأبعاد العاطفية.

  • المرحلة 1 – مكالمة تعارف وفهم الصورة
    مكالمة أولية، مشتركة أو منفصلة، يتم فيها فهم نوع النزاع، الأطراف المعنية، المخاطر وما الذي يهمّكم الحفاظ عليه بأي ثمن – الشركة، السمعة، العلاقات أو كل ذلك معًا.
  • المرحلة 2 – اتفاق وساطة وتحديد الإطار
    صياغة إطار العمل: السرية، الشفافية، قواعد الحوار، إمكانية عقد جلسات منفصلة وتحديد الهدف بوضوح – إنهاء النزاع أو فحص إمكانية استمرار الشراكة بصيغة جديدة.
  • المرحلة 3 – جلسات عمل مشتركة ومنفصلة
    لقاءات تُطرح فيها المعطيات التجارية والقانونية، وكذلك القصص التي تقف وراءها: شعور باللاعدالة، ضغط، توزيع غير عادل للعبء، استثمارات لم تُعترف بها وغير ذلك.
  • المرحلة 4 – بناء خيارات وسيناريوهات
    بناء عدة إمكانيات عملية: استمرار الشراكة بصيغة مختلفة، انفصال تدريجي، شراء حصة أحد الشركاء، تقسيم الأصول، تغيير في اتفاقيات التعاقد مع العملاء أو المورّدين وغيرها.
  • المرحلة 5 – صياغة اتفاق تجاري واضح
    ترجمة التفاهمات إلى اتفاق منظّم، واضح وقابل للتطبيق. عند الحاجة يمكن إشراك محامي الأطراف أو منح الاتفاق قوة حكم قضائي.
  • المرحلة 6 – مرافقة في التنفيذ
    في بعض الحالات، خاصة في الأعمال العائلية و الشركات الدولية، نواصل مرافقة الأطراف أيضًا في مرحلة التنفيذ لضمان تحوّل التفاهمات إلى واقع عملي.

متى تكون الوساطة التجارية أقل ملاءمة؟

هناك حالات لا تكون فيها الوساطة القناة المركزية، مثلًا عندما يرفض أحد الأطراف التعاون بشكل قاطع، أو عندما تكون هناك حاجة ملحّة لأمر توقيف فوري لضرر حالّ، أو عندما تكون هناك شبهات بمخالفات جنائية.

حتى في هذه الحالات، يمكن أحيانًا الجمع بين مرافقة قانونية وقناة وساطة محدودة ودقيقة، بهدف تقليص الضرر وإبقاء جزء من القضايا خارج مواجهة مباشرة.

المزيد عن الوساطة التجارية مع نيشري للوساطة

إذا كنتم تواجهون نزاعًا تجاريًا، يُنصح بالاطلاع أيضًا على صفحات إضافية في الموقع لفهم أفضل للخيارات المتاحة أمامكم:

لا داعي لتفكيك الشركة من أجل حل نزاع تجاري

سواء كان الهدف إنقاذ شراكة تجارية، إنهاءها بطريقة محترمة، أو منع الضرر عن السمعة – الوساطة التجارية بمنهج شراكة جديدة تمنحكم مسارًا منظّمًا، قصيرًا نسبيًا، يتيح اتخاذ قرارات أفضل للشركة ولحياتكم الشخصية.

Skip to content