طريقي إلى الوساطة والكتابة والتعليم
01
قصتي الشخصية
وُلدتُ في الناصرة عام 1980. أنا أب لابنتين، وأشارك زوجتي نوغا الحياة والعمل في نيشري للوساطة. لعائلتي جذور في البرازيل وأوكرانيا وجورجيا والمجر وبلغاريا وبولندا وإسرائيل وإيطاليا. اللقاء بين الثقافات والهويات والقصص جزء من البيت الذي أتيت منه.
في مراهقتي عشت عدة سنوات على شواطئ بحيرة طبريا. عززت هذه التجربة استقلاليتي ورغبتي في رؤية الناس وراء المواقف والتصنيفات. شاركت خلال حياتي في تعزيز الحوار واللقاء بين مجتمعات، منها اليهود والعرب والمتدينون والعلمانيون.
02
الموسيقى وصنع السلام
في عشرينيات عمري، كنت مالكًا لناديَي العروض الموسيقية «جاه بان» (Jah Pan) و«كولتورا» (Kultura) في تل أبيب. وكنت محاطًا كل يوم بالموسيقيين والموسيقى الراقية. وما زالت هذه الصلة ترافقني إلى غرفة الوساطة.
للموسيقى مكانة بالغة الأهمية لديّ في مسارات صنع السلام. وأؤمن بأن كثيرًا من القدرات التي أحملها معي إلى غرفة الوساطة تنبع من ارتباطي بالموسيقى وبالترددات التي تعبّر عنها وتتيحها.
03
من دراسة القانون إلى الوساطة
اكتشفت الوساطة أثناء دراسة القانون. وكلما تعمقت في الدراسة شغلني ما يحدث للعلاقات حين يتصارع الناس على الحكم القضائي. أردت عملًا يساعدهم على فهم بعضهم وإيجاد حلول يستطيعون العيش معها بعد ذلك. هكذا بدأت رحلتي في الوساطة.
أحمل درجة البكالوريوس في القانون من كلية أونو الأكاديمية والماجستير في تسوية النزاعات من جامعة بار إيلان. وبالتوازي مع العمل مع الأزواج والعائلات وشركاء الأعمال، واصلت استكشاف وساطة منظّمة ومتاحة ومراعية لتجارب الناس. ومن هذا الربط بين الدراسة والممارسة نشأ منهج الشراكة الجديدة.
04
من الممارسة إلى منهج يمكن تعلمه
نشأ منهج الشراكة الجديدة من فهم أن الوصول إلى اتفاقات يتطلب الاهتمام بما يشعر به الناس وما يحتاجون إلى فعله عمليًا. نبحث في الألم والخوف، ونحدد المستقبل المرغوب، ونترجمه إلى قرارات ومسؤولية مشتركة.
مع الوقت اكتشفت أن أدواتي كوسيط تؤثر أيضًا في علاقاتي. تساعدني على الإصغاء وتمييز ردودي وفهم الناس من حولي. هذا الربط بين العمل والحياة جزء أساسي مما أريد تعليمه.
05
الكتب والتعلم
نشأت كتبي الثلاثة من أسئلة واجهتها في الوساطة. يشرح «الطلاق بسلام» وساطة الطلاق والقضايا التي ينبغي تنظيمها. ويتناول «شراكة جديدة» بناء الحياة والشراكة الوالدية قبل الانفصال وخلاله وبعده. وفي «الوساطة كفن من فنون القتال» أوسّع النظرة وأعلّم استخدام لغة الوساطة في العلاقات والخلافات اليومية.
أريد عبر الكتب والتعليم أن تعيش هذه المعرفة خارج غرفة الوساطة. الدورة التمهيدية ذات الدروس العشرة وسيلة للبدء بالتعلم والتدرب، وأعمل على إتاحتها بلغات إضافية.

06
المستقبل الذي أريد المساعدة في بنائه
أسمي رؤيتي «برج بابل معكوسًا»: أشخاص يتحدثون لغات مختلفة ويتعلمون فهم بعضهم. أريد أن يأخذ كل متعلم الأدوات إلى أسرته وعمله ومجتمعه، وينقلها إلى الآخرين.
أدعوكم إلى التعرف إلى المنهج والقراءة والبدء بالتدرب. تحويل المعرفة إلى تغيير يبدأ بالحوارات التي نجريها كل يوم.
تعرّفوا إلى الدورة التمهيدية